نسوان فويس – خاص
كشفت مصادر خاصة لمنصة نسوان فويس عن تفاصيل جديدة في واقعة انتحار فتاة المحابشة، التي هزت الرأي العام اليمني.
أفادت المصادر – التي فضلت عدم الكشف عن هويتها – أن الضحية، طالبة في السنة الثالثة بقسم التمريض، عادت من كليتها في يوم الواقعة لتصطدم بقرار حاسم من والدها وأهل بيتها بضرورة تنفيذ حكم قضائي يقضي بعودتها إلى منزل زوجها.
الضحية التي كانت قد غادرت منزل الزوجية إثر خلافات لاحقة لزواج بني على الرضا، كانت قد أسرّت لشقيقتها بعبارة حاسمة: “لو رجعت سأقتل نفسي”.
وفور سماعها بقرار الإجبار، لجأت الشابة إلى سطح منزل جدها – حيث كانت تقيم فيه نظرًا لإقامة والدها في تهامة – وأغلقت الباب بإحكام، قبل أن تنتهي حياتها في مشهد تراجيدي رغم محاولة ابن عمها التدخل في اللحظات الأخيرة.
وكشفت المصادر أن الشابة كانت تمر بحالة نفسية صعبة خلال فترة “الحنق”، حيث لجأت لاستخدام حبوب مهدئة أدمنت عليها لاحقًا، نافيًا حمل الفتاة.
كما أكدت المصادر استدعاء المحكمة لوالد الضحية وحجزه على ذمة التحقيقات، في خطوة تهدف لتقييم مدى مسؤولية الضغط الأسري في دفع الفتاة لإنهاء حياتها.
كما أفادت المصادر باحتجاز الشخص الذي قام بتصوير ونشر مقطع الفيديو المتعلق بالواقعة، لما يمثله ذلك من انتهاك للخصوصية وتعميق للمأساة.
تضع هذه الواقعة المجتمع أمام تساؤلات جوهرية حول آليات التعامل مع النساء اللواتي يعلن صراحةً رفضهن للعودة الزوجية، وأهمية التنبه بأن الحالة الصحية النفسية ليس رفاهية.
الصورة متداولة و مولدة بالذكاء الاصطناعي

