حضرموت – نسوان فويس
شاركت مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية في أنشطة مشروع يهدف إلى تعزيز المناصرة والحماية الرقمية للشابات والفتيات، ضمن جهود تمكينهن من الوصول الآمن والفاعل إلى الاقتصاد الرقمي.
وجاءت مشاركة المؤسسة عبر الدكتورة هدى جوبان، مديرة مركز بايوزون للدراسات وحماية البيئة التابع للمؤسسة، في إطار مشروع «تمكين الشابات والفتيات اليمنيات من خلال الوصول إلى الاقتصاد الرقمي»، الذي يستهدف بناء قدرات منظمات المجتمع المدني والكيانات الشبابية ووسائل الإعلام في مجالات المناصرة والحماية عبر الإنترنت.
ويهدف المشروع إلى تدريب 25 مشاركًا من منظمات المجتمع المدني والكيانات الشبابية ووسائل الإعلام، بما يسهم في رفع الوعي بالمخاطر الرقمية، وتعزيز الاستخدام الآمن للأدوات الرقمية، خصوصًا لدى النساء والفئات الشابة.
ويُنفَّذ المشروع بتمويل من الاتحاد الأوروبي، بالشراكة مع منظمة طفل الحرب، فيما تتولى مؤسسة تنمية القيادات الشابة التنفيذ بالشراكة مع جامعة حضرموت. واحتضنت قاعة نادي متطوعون فعاليات التدريب خلال الفترة من 13 إلى 18 يناير 2026، على مدى خمسة أيام تدريبية، قدّمها المدرب عبدالله البيتي، استشاري المناصرة.
وشهدت فعاليات التدشين والاختتام حضور ممثلين عن الجهات الشريكة، الذين أكدوا أهمية الشراكات في دعم مبادرات التمكين الرقمي وبناء القدرات.
من جانبها، أكدت الدكتورة هدى جوبان أن مشاركة مؤسسة الأمل النسوية تأتي في إطار التزامها بدعم قضايا الشابات والفتيات، وتعزيز وعيهن بحقوقهن الرقمية، والحماية من المخاطر الإلكترونية، بما يتيح لهن استخدام الفضاء الرقمي بشكل آمن وفاعل، ويسهم في توسيع فرصهن في التعليم والعمل والمناصرة المجتمعية. كما أشادت بمستوى التفاعل والمحتوى التدريبي، معتبرةً هذه البرامج خطوة مهمة نحو بناء مجتمع رقمي أكثر أمانًا وشمولًا.

