متابعات – نسوان فويس
نظمت نقابة الصحفيين اليمنيين، اليوم الثلاثاء، لقاءً تضامنيًا عبر الزوم مع الصحفيات اللواتي يتعرضن للعنف والتحريض، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين، وبمشاركة عدد من الصحفيات والصحفيين، وذلك بالتزامن مع حملة الـ١٦ يوما العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة والتي انطلقت اليوم 26 نوفمبر/تشرين ثاني، وتستمر حتى الـ١٠ من ديسمبر/كانون أول.
تخلل اللقاء عدد من المداخلات، حيث استعرض الأمين العام للنقابة، محمد شبيطة، مختلف أشكال الحملات التي تهدف إلى إسكات الصحفيات، مشيرا إلى استغلال المحرضين للأبعاد الدينية والثقافية لاتهام الصحفيات.
من جانبها، أكدت مارية انجيلس سمبيريو، رئيسة مجلس النوع الإجتماعي للإتحاد الدولي للصحفيين، دعم الاتحاد وكافة الصحفيات في العالم لنظيراتهن اليمنيات، مثمنة نضالهن في مواصلة العمل الصحفي رغم العنف ومحاولات الترهيب.
وفي السياق ذاته تحدث منير زعرور مدير السياسات والبرامج للعالم العربي والشرق الأوسط في الاتحاد الدولي للصحفيين، عن التحديات التي تواجه الصحفيات في اليمن والعالم العربي، معتبرًا أنها انعكاس لحالة التطور الاجتماعي والتحولات الجارية في المنطقة، ومؤكدًا أهمية تطوير الأدوات اللازمة لمواجهتها.
من جهتها، أوضحت فاطمة مطهر، عضو مجلس النقابة ومنسقة اللقاء، أهداف الاجتماع، مؤكدة موقف النقابة الرافض للعنف ضد الصحفيات، ومساندتها الدائمة لقضاياهن.
واستعرضت عدد من الصحفيات تجاربهن مع حملات التحريض والتشويه وتأليب المجتمع ضدهن، مجددات التأكيد على أهمية تعزيز الحماية والتضامن لتوفير بيئة آمنة لعمل الصحفيات.
واختتم اللقاء بالتزامات تهدف إلى تطوير أدوات للدفاع عن الصحفيات، وتعزيز المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام، والتعامل مع التحديات الراهنة التي تواجه الصحفيات في اليمن.


