سهير عبد الحبار – نسوان فويس
إصدر الحكم النهائي في قضية التنور ، المرأة الذي قتلت زوجها وقطعته ووضعته بالتنور شغلت القضية الرأي العام
لمدة أسبوعين ، اصدر الحكم سريعا الامرالذي جعل الصحفيات وناشطات بحقوق الانسان يستنكرن ذلك.
تقول الأعلامية منى طاهر في تعليق لها على احدى الصفحات انا لست مع الجريمة لامبرر لها لكني تعجبت من سرعة البت في الجريمة
هل لان القانون ذكوري لااعرف
هناك قضايا لها سنوات طويله في دهاليز المحاكم لكن اتعجب لماذا السرعه في اصدار الحكم ع هذه القضيه !! هل القصد ترهيب النساء
والعكس عندما رجل يقوم بقتل زوجته او اخته او ابنته يحصل الكثير من التلاعب في القضايا وقد يتم تبرأة الرجل تحت مسمى الشرف
ابحثوا عن قضية الطفلة مآب وقضية سميحه الاسدي وقضية البنت الي جرعوها اخوتها السم وبتوثيق كمان
القانون اليمني ظالم ذكوري .
تقول الناشطة الحقوقية هيفاء عبد الواحد تواصلت مع اخو اصباح مهدي ، قيل لي انه تم الافراج عن اثنين من اخوتها المجرمين اللي عذبوها وقتلوها بالتعذيب والسم والشنق وابوها المحرض الرئيسي لم ينال عقابه رغم فيه تسجيلات صوتية لهم.
لم تقدم المحكمة اي تفاصيل للقضية بينما المفروض ، ان تسير القضية ببرتكول خلص بالقضايا كالاحتجاز بالنيابة العامة وبعدها محكمة ابتدائية ونهائية ، والذي يبين ان ليس هناك من يقوم بالدفاع عن المتهمة ،الذي يقال انها طالبت بتسريع الحكم عليها.