عدن_نسوان فويس
شهدت محافظة عدن، اليوم الأربعاء، تنظيم ورشة تدريبية استهدفت المؤسسات التي تقودها النساء، بهدف تعزيز دورها في مناصرة إنهاء زواج الأطفال، وتطوير قدراتها على تنفيذ حملات توعوية تسهم في حماية الفتيات والدفاع عن حقوقهن.
ونظمت الورشة جمعية الوصول الإنساني للشراكة والتنمية، ضمن مشروع “حماية وتمكين الفتيات عبر النهج الريادي”، بتمويل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، وبالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، وبرعاية وزير الشؤون الاجتماعية والعمل.
وشارك في الفعالية ممثلون عن عدد من المؤسسات والمنظمات النسوية، حيث ركزت جلساتها على تزويد المشاركات بالمعارف والمهارات المتعلقة بتخطيط حملات المناصرة المجتمعية، وبناء شراكات فاعلة لمواجهة ظاهرة زواج الأطفال والحد من آثارها.
وخلال افتتاح الورشة، أكد نائب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، الدكتور صادق الجماعي، أن زواج الأطفال يمثل إحدى القضايا الاجتماعية التي تستدعي تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه اليونيسيف والمنظمات الشريكة لتنفيذ برامج تستهدف حماية الأطفال والفتيات.
من جانبه، أشار ممثل منظمة اليونيسيف، أوبيا اتشينج، إلى أن زواج الأطفال لا يزال من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع اليمني، لافتًا إلى أن تقارير تشير إلى أن نحو 60% من النساء في اليمن تزوجن قبل بلوغ السن القانونية للزواج، وهو ما يعكس الحاجة إلى تكثيف جهود التوعية والمناصرة لحماية حقوق الفتيات.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور، من بينها تطوير القدرات المؤسسية للمؤسسات النسوية، وآليات المناصرة المجتمعية، وتعزيز التنسيق بين الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في توفير بيئة أكثر أمانًا للفتيات.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من الأنشطة الهادفة إلى دعم المؤسسات المحلية التي تقودها النساء، وتعزيز دورها في حماية الطفولة وتمكين الفتيات، بما يرسخ مشاركتها في معالجة القضايا الاجتماعية ذات الأولوية.

