حضرموت _نسوان فويس
تتجه السلطات المحلية في حضرموت إلى توسيع خدمات وحدات مكافحة الابتزاز الإلكتروني، بعد تقييم أداء الوحدات العاملة في مديريتي المكلا والشحر، في خطوة تستهدف رفع جاهزيتها وتعزيز قدرتها على الاستجابة لبلاغات الضحايا، لا سيما النساء والفتيات، اللاتي يُعدن من أكثر الفئات تعرضًا لهذا النوع من الجرائم.
وجاء هذا التوجه خلال عقب لقاء عُقد، اليوم الاثنين، بين وكيلة المحافظة لشؤون المرأة، عبير الحضرمي، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت، العميد عبدالعزيز الجابري، حيث ناقش الجانبان احتياجات الوحدات الفنية والإدارية، وإمكانية إنشاء وحدات مماثلة في مديريات أخرى لتوسيع نطاق خدماتها.
كما تطرق اللقاء إلى أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الأمنية والسلطة المحلية، إلى جانب تكثيف حملات التوعية بمخاطر الابتزاز الإلكتروني وسبل الوقاية منه، وتشجيع الضحايا على الإبلاغ عن هذه الجرائم عبر القنوات الرسمية.
ويأتي هذا التوجه في ظل تزايد استخدام المنصات الرقمية، وما يرافقه من تنامٍ في جرائم الابتزاز الإلكتروني، التي تمثل أحد أبرز التحديات الأمنية والاجتماعية التي تواجه النساء والفتيات في الفضاء الرقمي.

