جلسة نقاش حول تمكين المرأة من مراكز صنع القرار في وسائل الإعلام

شارك المقال

جلسة نقاش-نسوان فويس

نظمت منصة نسوان فويس، الاثنين، 25 سبتمبر 2023، جلسة نقاش بعنوان تمكين المرأة من مراكز صنع القرار في وسائل الإعلام..الواقع والتحديات.

وتضمنت الجلسة أربعة محاور هي: تعريف تمكين المرأة من القيادة في مؤسسات الإعلام، والواقع الحالي لمشاركة المرأة في مناصب القرار، والتحديات التي تواجه المرأة في الوصول لمراكز صنع القرار في وسائل الإعلام، والحلول المقترحة لتمكين المرأة من الوصول لمراكز صنع القرار.

وتحدثت في الجلسة الصحفية بشرى الغيلي مشيرة أن أهم أسباب تمييز واستبعاد الصحفيات من مراكز صنع القرار في المؤسسات الإعلامية هو التحيز الثقافي والاجتماعي المتوارث في تقييم قدرات الصحفيات بشكل أقل من الرجال، مما يؤثر على فرصهن في الوصول إلى مناصب صنع القرار.

وأضافت أن القيود التقليدية، قد تواجه الصحفيات قيودًا تقليدية في بعض المؤسسات الإعلامية، حيث يعتبرون القيادة النسائية غير مألوفة أو غير مقبولة من الناحية الثقافية، مشيرة أن الأمر يحتاج إلى ثقة بقدرات الصحفيات، وأنهن قد يفكرن بطريقة أرقى، بدليل الأماكن والمؤسسات التي تعد على الأصابع تدار بشكل نموذجي راقي”.

من جانبها قالت مديرة تحرير موقع المهرية نت، إن تمكين المرأة داخل مواقع صنع القرار في المؤسسات الصحفية، سيحدث تغييرًا كبيرًا وثورة معلوماتية في الصحافة لأن المرأة بصفتها تحب الإبداع ولديها حرص أكثر من الرجل في التحري الكبير للوصول إلى المعلومة الصحيحة وتجنب الأخبار المضللة.

وتابعت: بالنسبة لي فقد خضت تجارب عدة وشاركت في إدارة مؤسسات صحفية وبذلت مجهود واسع ومازلت في سبيل التطوير ومراعاة الكادر الموجود معي وكان أكثر شيء أحارب من أجله حقوق الزملاء الذين يعملون معي كون التغيير يجب أن يبدأ من داخل المؤسسة والحفاظ على حقوق منتسبيها.

كما قالت الصحفية ورئيسة تحرير صحيفة الوطن توداي نور سريب، إن الصحفية المتمكنة من القيادة موجودة، وتحتاج الفرصة للظهور، مؤكدة أن إتاحة الفرصة للمرأة في مجال الإعلام لايكفي أن تكون المرأة صحفية أو إعلامية فقط، بل يجب دعمها كي تصبح من قيادات القطاع الإعلامي.

وأضافت: نرى نماذج ممتازة للنساء الصحافيات الإعلاميات اللاتي يعملن في مشاريعهن الصحفية الخاصة على الرغم من كونهن قلائل جدًا لكن سعيهن ومثابرتهن المستمرة أوجدت لنا مواقع وصفحات إعلامية مستقلة تدار بواسطة النساء وتتقلد فيها مناصب قيادية.

أما الصحفية عبير واكد فأكدت وجود تحيزات ثقافية تعتبر الإعلاميات غير مناسبات لقيادة المؤسسات الإعلامية، حيث تُعتبر القيادة في هذا المجال متوجهة أكثر للذكور.

وأشارت واكد أن قلة الفرص التعليمية والتدريب المهني اللازم للنساء في مجال الصحافة والإعلام، إضافة إلى التمييز الوظيفي الذي يفضل الذكور عن الإناث في المراكز القيادية كل تلك تحديات تعيق وصول المرأة، وتضيف عنصرًا آخر من التحديات وهو الأسرة حيث أن التحديات العائلية قد تعيق توازن الحياة المهنية والشخصية للمرأة، وكذلك تكوين شبكة من العلاقات المهنية والقيادية في مجال الإعلام التي ترى أنها تساهم في الترقية والوصول.

 

مقالات أخرى