هكذا تتخلصين من الإجهاد المزمن

شارك المقال

يعاني الكثير من الأشخاص في الفترة الاخيرة من الإجهاد المزمن، وبات من أبرز التحديات الصحية التي تواجه الأفراد في حياتهم اليومية، لارتباطه الدائم بضغوط العمل والعلاقات الشخصية.

ولكن على الرغم من أن التوتر قصير المدى يعد استجابة طبيعية للجسم للتعامل مع المواقف الصعبة، إلا أن استمرار هذه الحالة لفترات طويلة قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.

ويعرف الإجهاد المزمن بأنه حالة مستمرة من الضغط النفسي والجسدي، تنتج عن تعرض الفرد لضغوط متواصلة دون فترات كافية للراحة أو الاسترخاء في هذه الحالة، يستجيب الجسم بإفراز هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول، بشكل مستمر، ما ينعكس سلباً على وظائف الجسم المختلفة وقدرته على التكيف مع الضغوط اليومية.
ويؤكد الأطباء أن الإجهاد المزمن يترك تأثيرات خطيرة على صحة الإنسان، حيث يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، ويؤثر سلباً على الجهاز العصبي مما يؤدي إلى القلق والاكتئاب.

كما يضعف الجهاز المناعي، مما يقلل من قدرة الجسم على مكافحة العدوى، ويتسبب في مشاكل هضمية مثل قرحة المعدة، ومتلازمة القولون العصبي.

أيضاً أكثر من 50% من المصابين بالإجهاد المزمن يُعانون في مرحلة معيّنة من الاكتئاب.

هنا بعض الحقائق التي من المهم معرفتها:

الجسد والنَّفـْس متصلان أحدهما بالآخر وتسود بينهما علاقة تأثير وتأثـّر، المرض الجسماني قد يتحسن أو يتفاقم طبقًا للحالة الشعورية، والنفسية.
التعب حقيقي وغير خيالي، هذا هو رد فعل الجسم على مزيج من العوامل النفسية والجسدية معًا، ومن أجل مواجهة المرض والشفاء منه يجب الانتباه جيدًا إلى تأثير أفعال وأحاسيس المريض على الأعراض.
الإجهاد المزمن يزداد حدة، نتيجة لحالة اكتئاب أو قلق، وكما في أي مرض آخر يجب معالجة هذه المشاكل أيضًا، إن حصول تحسّن في حالة الاكتئاب أو القلق، من شأنه أن يُحسّن بدوره أعراضًا أخرى لمتلازمة التعب المزمن.
ونظراً لخطورة الإجهاد المزمن على الصحة

ينصح الخبراء باتباع بعض الطرق لتحسين جودة الحياة والتخفيف من الإجهاد والتوتر، منها:

-ممارسة الرياضة البدنية المنتظمة لأنها تساهم في تحسين المزاج، وخفض مستويات التوتر.

-تطبيق تقنيات الاسترخاء مثل التأمل، واليوغا، وتمارين التنفس العميق التي تساعد في تهدئة الجهاز العصبي.
-تنظيم الوقت بجدول يومي يساعد في تقليل الضغوط، وتحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة الشخصية.
-الدعم الاجتماعي: يمكن لمشاركة المخاوف والمشاعر مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة أن تخفف من حدة التوتر النفسي.
-الحصول على قسط كافٍ من النوم يساهم في تعزيز قدرة الجسم على التعامل مع الضغوط اليومية.

المصدر : مواقع 

مقالات اخرى